عبد السلام محمد هارون ( اعداد )
225
نوادر المخطوطات
عامر ، وعوف بن عامر : قال : ذانك الجذعان من عامر لا ينفعان ولا يضرّان . يا مالك ، إنك لم تصنع بتقديم بيضة هوازن إلى نحور الخيل شيئا ؟ ارفعهم إلى ممتنع بلادهم وعليا قومهم ، ثم الق العدا « 1 » على متون الخيل . فإن كانت لك لحق بك من وراءك ، وإن كانت عليك ألفي ذلك « 2 » وقد أحرزت مالك وأهلك . قال : واللّه لا أفعل ، إنك قد كبرت وكبر علمك « 3 » . وكره أن يكون لدريد فيها يد وذكر ورأى . فقال دريد : هذا يوم لم أشهده ولم أغب عنه : يا ليتني فيها جذع * أخبّ فيها وأضع أقود وطفاء الزّمع * كأنها شاة صدع « 4 » فلما هزم اللّه المشركين أدرك دريدا ربيعة بن رفيع « 5 » ، من بنى سماك بن عوف « 6 » ، من سليم ، وكان يقال له ابن لدغة « 7 » ، فأخذ بخطام جمله وهو يظنّه امرأة ، فأناخ به ، فإذا شيخ كبير ، وإذا هو دريد والغلام لا يعرفه ، فقال له دريد : ما ذا تريد بي ؟ قال : أقتلك . قال : ومن أنت ؟ قال : ربيعة بن رفيع « 8 » السّلمى فضربه الفتى بسيفه فلم تغن شيئا . قال : بئسما سلحتك أمّك !
--> ( 1 ) في السيرة : « الصبا » . ( 2 ) السيرة : « ألفاك ذلك » . ( 3 ) السيرة : « عقلك » . ( 4 ) الصدع من الوعول : الفتى الشاب . ( 5 ) في النسختين : « رفيعة » ، تحريف ، صوابه في السيرة 852 والإصابة 2594 ، وكذلك 798 من قسم النساء والقاموس ( دغن ) . ( 6 ) وكذا في الإصابة والمعارف 38 . وفي الاشتقاق 187 وإمتاع الأسماع 1 : 413 « سمّال » باللام . ( 7 ) في النسختين : « لدعة » صوابه من الإصابة . وفي السيرة 852 والروض الأنف 2 : 293 : « لذعة » . ويقال له أيضا « ابن الدغنة » بضم الدال والغين ، وتشديد النون ، أو ككلمة ، أو كخرمة . ( 8 ) جاءت على هذا الصواب في ا . وفي ب بخط ناسخها : « رقيع » .